عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 20-12-2004, 10:01 AM
السلاطين السلاطين غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,738

يأتي فصل الخريف وترتفع المزن في السماء متجهة نحو الشرق
حتى يبدأوا بمراقبتها فإذا جاء الليل ولمع البرق فيها شدهم لمعانه
وأهام في نفوسهم الحنين إلى أماكن مشتاهم ومرابعهم في السهول الواسعة
والأودية الدافئة والغدران الصافية وإلى رائحة الشيح والقيصوم والخزامى والنفل
التي تنعش القلب وتشرح الصدر ولطالما تغنى الشعراء بالمزن
وتمنوا ان تسقى بمائها أرض من يحبون.
قال الشاعر:
يا مزنة غراء من الوبل مبدار --- اللي جذبنا من بعيد رفيفه
ترعى بها وضحاء من الذود معطار --- لا دررت للضيف عجل عطيفه

أختي القديرة / الســـــؤدد

رســــمت لوحـــة شـــاعرية بحــــروفــك ، جعلتني وكأنني مع البــدو فى ترحـــالهم
بين السهول و الأودية و الغدران الصافية والنفل والخزامى كالبساط الملــون
تفوح رائحتها لتعطــــر المكـــان وتكتمل الصورة البديعـــه باجتماع الإنسان بمن تشرح
مجالستهم الصـــدور ..

كما قال راكان :
ياما حلا الفنجال مع سيحة البـــال
فى مجلس مافيه نفس ثقيــلة

تقبلي تقديري

__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا

رد مع اقتباس