لا هنتي ياالسؤدد موضوع رائع بكل جوانبه لان يحكي قصة تراث الاباء والاجداد الذي اصبح الان من الكماليات والزينه.
بالنسبة للمظهور عن البدو فهي الركايب من الابل وهي اللي تحمل امتعة البدو عند حلّهم وترحالهم والجمل الذي يحمل الامتعة اكثر من غيره يسمونه البدو ( البليهي ) حيث تطلق كذلك على الرجل الذي يتحمل الصعاب على ظهره ونفسه ولا يشتكي من ذلك حيث قال الشاعر في هذه الصفة:
خطوا الولد مثل ( البليهي ) الا ثار= زودٌ على حمله نقل حمل إليفه
ولقد فقد البدو الان شوف ( المظهور او المظاهير ) عند ارتحال البدو لانهم استبدلوها بالسيارات والمركبات ذات الدفع الرباعي حيث قال الشاعر في ذلك:
فقدنا حياة البدو مع شوفة (المظهور )= لا عاد به بدو(ن) ولا الطرش له حنَّه
وهناك عند البدو ما يسمى ( المقهور ) وهو لا يجد الا عند قبيلتين هما ( العجمان وال مره ) لانهم هم الذين ابتكروا هذا العمل فما هو المقهور:
المقهور : هو فصيل ابناء الابل ( الحوار ) حيث يكون قريب من بيوت الشعر لكي لا تذهب الابل بعيدا لانها سوف تحن لابنائها فلا تستطيع ان تبتعد الابل عن فصيلها.
واما بيوت الشعر فهي تبني في التلال المرتفعة نسبيا عن الارض وتسمى ( الضلع ) وهي هضبة مرتفعة قليلا عن الارض لكي لا تجرفها السيول والامطار والبدو ينتبهون لهذه الطريقة كثيرا وخاصة في الوديان والشعبان خوفا من السيول التي تاتي من بعيد حيث تسمى هذه السيول بما يعرف عند البدو بإسم ( الجذيب ) اي السيول الاتية من بعيد.
وكما قلت ان بيوت الشعر تبنى في تلال مرتفعة عن الارض واستشهد هنا ما قاله الشيخ راكان بن حثلين رحمة الله حيث وصف اماكن بناء بيوت الشعر فقال:
بين الظفيري والمطيري وعساف= ننزل ولو جانا النذر والزحامي
وبيوتنا تبنى في طويلات ( الاشراف )= ايضاً ولا يبنى وراها خيامي
يذكر هنا الشيخ راكان ان بيوت الشعر تبنى في مكان يسمى عند البدو ( بالمشراف ) وهو مكان مرتفع يراه من كان حوله لارتفاعه عن سطح الارض.
لا هنتي يا السؤدد على هذا الموضوع الرائع واسمحيلي على الاطالة بهذا التعقيب.
ابوحمد الشامري