اصبح هنالك ازدواجيه في التفكير
فلم نعد نستطيع التفكير ولم نعد نستطيع التفريق بين مايحدث تحت مسمى ارهاب وتحت مسمى جهاد العمليه كلها ارهاب في ارهاب ولا تنطوي تحت لواء الجهاد ولا تمت بما يحدث في الفلوجه بشيء
قليلا من التاني في الطرح فاحترام العقول القراء واجب فليست الا سقطه كحال سابقاتها فنحن تعودناها هنا كثير ولا زلنا ننتظر باقي الفرقه المطبله والرقاصه التي ترقص على جراح المسلمين 