مشكورين جميعا على التفاعل مع الموضوع الحساس.
ذكرتوني في بعض الناس من الموالين لأسامة بن لادن (ليس شيخا) ومن المحرضين على ما يسمى بالجهاد في أفغانستان والشيشان والعراق وهم هم الإرهابيون ،،، حيث سئلوا عن عدم التزامهم بالعمل : أجابوا أن الدولة والحكومة الكويتية كافرة ولا يجوز العمل فيها ،، بل يجوز أخذ الراتب بدون العمل ،، وعندما حرم ذلك الشيخ إبن عثيمين وأفتى بعدم جواز أخذ الراتب بدون العمل ،،، كفروا ابن عثيمين نفسه ولفقوا له التهم وبدأوا يقولون لكل عالم هفوة ...
ومع الأسف فإن هؤلاء وأسميهم أذناب الشيطان (أقولها وأنا صائم) هم المنافقون ،، نعم منافقون وأنا أحاسب على كلامي ونيتي عند الله .
فقد تعاملت معهم فكذبوا علي.
ووعدوني فأخلفوا وعدهم.
وأمنتهم فخانوا الأمانة .
ومع الأسف يسمون بالشيوخ ويفتون بكفر هذا وذاك وهم من يدعون لما يسمى بالشيخ أسامة والظواهري وغيرهم ..
يا جماعة أنا لست ضد أسامة بالذات ولست ضدكم ،،، إنما أقول أفتحوا عقولكم شوية واستخدموها قليلا للتفكير المنطقي العقلاني المتأصل من الدين الحنيف الحر الصافي الذي يدعوا للسلام وليس بالعواطف والانجراف وراء الشعارات الكاذبة والتفاهات ..
تقولون جهاد ،،، أو ليس الجهاد أولى أن يكون ضد إسرائيل نفسها ،، ( ها ها ها ها ها) تذكرت الزرقاوي الخضراوي يجاهد ضد اسرائيل بضرب العراقيين في العراق بحجة أنه يضرب أمريكا.
بعود مرة أخرى ،،، أو ليس الأجدى أن نحارب إسرائيل مباشرة.
أو ليس الأجدى أن نصل من أنفسنا أولا فنجاهد أنفسنا بإلزامها على التقوى وترك المعاصي.
أو ليس الأجدى أن نجاهد حكوماتنا (رحت فيها أدري) لأن تطبق الشريعة.
أو ليس الأجدى أن نترك خلافاتنا وعنصريتنا .
أو ليس الأجدى أن نتمهل في قيادة السيارات الأمريكية الفارهة ذات المكيف الباااااااااااااارد (يا حلو المقاطعة) .
أو ليس الأجدى أن ندعوا كافرا أو نصرانيا إلى الإسلام بالحسنى والترغيب والموعظة الحسنة ،،، بدلا من أن نرهبه وننفره من الإسلام والمسلمين بل ونقتله من دون ذنب،، حتى وإن كان في أعالي البحار بحجة أن شخصا ملوث العقل أفتى بجواز قتله وسلب ماله بل وأحلوا إغتصاب نسائه (إذا ما تدرون) .
هل هذا هو الإسلام الذي يدعون إليه :
قتل
سلب
إجرام
مخدرات (تجارة وتعاطي) يقولون لتوفير المال للجهاد.
إرهاب
تفجيرات
قذف
تكفير
كذب
نفاق
حجر على العقول
قتل للحريات التي كفلها الدين الحنيف
سب
لعن
وكل هذا قد رفضه الدين والشرع في القرآن والسنه ،،، حتى لعن الكافر والمسيحي لا يجوز حتى لا يتم سب الله في المقابل.
هذا ما وصلنا إليه وما وصل إليه حالنا مع الأسف بسبب من ؟؟
لا أعتقد أن بسبب مسلسل قرقيعان الرمضاني التافه ،،، بل بسبب ؟؟؟!!!!!!!!!!!
أكتفي بهذا القول وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
تقبل الله صيامكم وقيامكم وغفر لي ولكم وجعلنا من العتقاء من النار ،،، آمين آمين آمين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير