أ بشير قل لي مالعمل واليأس قد غلب الأمل
قيل امتحان بلاغة فحسبته حان الأجل
و فزعت من صوت المراقب إن تنحنح أو سعل
و أخذ يجول بين صفوفنا و يصول صولات البطل
أ بشير مهلا يا أخي ما كل مسألة تحل
فمن البلاغة نافع ومن البلاغة ما قتل
قد كنت أبلد طالب و أنا و ربي لم أزل
فإذا أتتك إجابتي فيها السؤال بدون حل
دعها و صحّح غيرها و الصفر ضعه على عجل
شاعر والله هالطالب
مهب هين... فاله البلاغه كلها
ههههههههههه
لاهنت اخوي على القصه الطريفه
تقبل مروري وتحياتي