وأما المرأة فالأفضل في حقها البقاء في بيتها ، والقيام بخدمة زوجها وولدها ، ولا يشغلها ذلك عن عبادة ربها .
ولأن خروجها مظنّة الفتن بها ، وفي انفرادها ما يعرضها للفسقة وأهل الفساد . ولكن إن أمنت هذه المفاسد ، وكانت كبيرة السن ، وكان المسجد قريباً من أهلها ومحارمها ، جاز لها الاعتكاف فيه ، وعلى ذلك يحمل اعتكاف زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، بعده، لقربهن من المسجد .
وبالجملة لا يصح اعتكافها في مسجد بيتها ، وهو مصلاها فيه ، ويصحّ في كل مسجد ، ولو لم يكن فيه جماعة مستمّرة ، ويكره خروجها وانفرادها محافظة على نفسها . والله أعلم
الأخت الغالية كويتية
كل الشكر على هذه الفوائد
لك مودتى
السؤدد