الى مؤيدي الاحزاب
قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ((ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الاحزاب
بل في الكتاب والسنة ما يذم ذلك قال تعالى ( ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم
في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا بفعلون ) وقال تعالى ( كل حزب بما لديهم
فرحون ) ،
لا شك ان هذه الاحزاب تنافي ما امر الله به بل ما حث الله عليه في قوله ( ان هذه امتكم امة
واحدة وانا ربكم فاتقون ) ، ولا سيما اننا عندما نرى اثار هذا التفرق والتحزب حيث كان كل
حزب وكل فريق يرمي الاخر بالتشنيع والسب والتفسيق ؛ وربما بما هو اعظم من ذلك ولذا ارى
بان هذا التحزب خطا . وقول بعضهم انه لا يمكن للدعوه ان تتقوى وان تنتشر الا اذا كانت
تحت حزب ؟؟ نقول ان هذا الكلام غير صحيح ؛ بل ان الدعوه تقوى وتنتشر كلما كان الانسان
اشد تمسكا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واكثر اتباعا لاثار النبي صلى الله عليه
وسلم وخلفائه الراشدين )