عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 28-12-2007, 01:56 AM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

الفاضلة / بوادر

جزاك الله كل خير على نقل هذه السيرة العطرة

واسمحلي باضافة هذا الموقف الرائع


قال الذهبي رحمه الله :قال الأصمعي: دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك وهو جالس على السرير، وحوله الأشراف، وذلك بمكة في وقت حجة في خلافته، فلما بصر به عبد الملك قام إليه فسلم عليه وأجلسه معه على السرير، وقعد بين يديه، وقال: يا أبا محمد، حاجتك؟ قال: يا أمير المؤمنين، اتقِ الله في حرم الله وحرم رسوله، فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار، فإنك بهم جلست هذا المجلس، واتق الله في أهل الثغور، فإنهم حصن المسلمين، وتفقد أمور المسلمين، فإنك وحدك المسؤول عنهم، واتق الله فيمن على بابك، فلا تغفل عنهم، ولا تغلق دونهم بابك؛ فقال له: أفعل؛ ثم نهض وقام، فقبض على يده عبدُ الملك، وقال: يا أبا محمد، إنما سألتنا عن حوائج غيرك، وقد قضيناها، فما حاجتك؟ قال: ما لي إلى مخلوق حاجة؛ ثم خرج، فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف، هذا وأبيك السؤدد

انتهى كلامه .



اشكرك جزيلا وجعله الله في ميزان حسناتك

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس