السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعك رائع اخوي ابو فزاع علشان كذا حبيت ارجع لكم واتناقش معكم مره ثانيه واتمنى اني اكون خفيفه
الجميع قد سمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"
نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بضرب الولد الذي يأبى الصلاة إلا في سن العاشرة، مع أنه قبل ذلك أمره بتوجيه أولاده للصلاة وهم في سن السابعة،
ومعنى ذلك أن الفارق بين التوجيه بالكلمة والتوجيه بالضرب ثلاث سنوات، فانظر كيف أخر النبي صلى الله عليه وسلم التأديب بالضرب طيلة ثلاث سنوات ولم يشرع للوالد إلا التأديب والتوجيه بالكلمة،
وإذا ظل الوالد يأمر ولده بالصلاة لمدة ثلاث سنوات ثم بعد ذلك يأبى الولد أن يصلي فمعنى ذلك أن هذا الولد عنده من العناد والإصرار على الخطأ ما يستحق معه الضرب، وبالتالي يكون له تلك النتائج الطيبة. هذا كله على أن يضع في الاعتبار أن الضرب لا يكون مبرحا، كما ورد في الحديث الآخر، ذلك أن الضرب المبرح لا يأتي إلا بنتائج عكسية، فهو يتحول إلى كره شديد لدى مستخدمه
أن الأصل في الشريعة الإسلامية أن يؤدب الطفل برفق، ويستعمل معه أسلوب الموعظة واللين، إذا لم ينجح هذا الأسلوب كان من الجائز عند ذلك أن يستعمل العقاب بالتوبيخ والزجر والضرب غير المبرح. ومع هذا فإن اللجوء إلى الضرب لا يكون إلا عند عدم الانتفاع بالموعظة والقدوة الحسنة والتوجيه المستمر، ويكون ذلك من باب الضرورة واختيار أخف الضررين
لأن الأصل أن التعامل مع الأطفال بالذات أن يكون على سبيل الرحمة والشفقة والمحبة
وانا انصح جميع المربين بقراءة
كتاب تربية الاولاد في الاسلام المؤلف: الشيخ عبد الله علوان ...
اتمنى ان تكون مداخلتي خفيفه عليكم